السيد محمد حسين الطهراني

157

معرفة الإمام

لأميرِ المُؤْمِنينَ ، فَلَا تَكُنْ عِنْدَ الخَيْرِ نَوَّامَاً . « 1 » أبيات شعريّة منظومة فيه عليه السلام وقال ابن مدلّل : زِرْ بِالغَرِيّ العَالِمِ الرَّبَّانِي * عَلَمَ الهُدَى وَدَعَائِمَ الإيمَانِ وَقُلِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا خَيْرَ الوَرَى * يَا أيُّهَا النَّبَا العَظِيمُ الشَّانِ يَا مَنْ عَلَى الأعْرَافِ يُعْرَفُ فَضْلُهُ * يَا قَاسِمَ الجَنَّاتِ وَالنِّيرَانِ نَارٌ تَكُونُ قَسِيمَهَا يَا عُدَّتِي * أنَا آمِنٌ مِنْهَا عَلَى جُثْمَانِي وَأنَا مُضَيْفُكَ وَالجِنَانُ لي القِرَى * إذْ أنْتَ أنْتَ مُوَرِّدُ الضِّيفَانِ « 2 » وكُتب على مشهده عليه السلام : هَذَا وَلِيّ اللهُ في أرْضِه * فِي جَنَّةِ الخُلْدِ وَآلائِهِ لَا يَقْبَلُ اللهُ لَهُ زَائِرَاً * لَمْ يَبْر مِنْ سَائِرِ أعْدَائِهِ « 3 » وقال ابن رُزّيك : « 4 » كَأنِّي إذْ جَعَلْتُ إلَيْكَ قَصْدِي * قَصَدْتُ الرُّكْنَ بِالبَيْتِ الحَرَامِ

--> ( 1 إلى 3 ) - « المناقب » ج 2 ، ص 84 . ( 4 ) - تحدّث العلّامة الأمينيّ في « الغدير » ج 4 ، ص 341 إلى 371 عن الملك الصالح : طالع بن رُزّيك المولود في سنة 495 ، والمستشهد في 556 . ونقل خمس غديريّات له كلّها رائعة وسامقة . أصله من الشيعة في العراق . أصبح وزيراً للفاطميّين بمصر وخدم في منصبه .